ترامب يتوعّد سكّان قطاع غزة بالموت “إذا احتفظتم بالرهائن”.. وحماس ترد- (تدوينات)

أخبار حياة –  تنصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية، من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الموقع بوساطة أمريكية، وطالب حركة حماس بإطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين “فورا”.

وعند منتصف ليل السبت/الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.

وخاطب ترامب حماس في منشور على منصته الخاصة “تروث سوشال”، قائلا:” شالوم حماس، وتعني مرحبا ووداعا، ويمكنك الاختيار، إما إطلاق سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقا، وإعادة فورية لجميع جثث الأشخاص الذين قتلتهم، أو إن الأمر انتهى بالنسبة لك”.

وأضاف: “نرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة ولن يكون هناك أي عضو في حماس آمنا إذا لم تنفذ ما أقول”

وتابع وعيده قائلا: “هذا هو التحذير الأخير..، وقد حان الوقت الآن لمغادرة غزة، بينما لا تزال لديكم فرصة”.

وأردف بالقول: “أطلقوا سراح الرهائن الآن، وإلا سيكون هناك جحيم لاحقا”.

وجاءت تصريحات ترامب بعد اجتماعه بعدد من الرهائن المفرج عنهم  وسط تصاعد التوترات في المنطقة ودعم أمريكي متزايد لإسرائيل في حربها الدموية على غزة.

حماس رد

وعلق رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحركة حماس، بالقول إننا “لم نكن أبدا المشكلة إنما الاحتلال”.

وقال معروف على منصة إكس بعد دقائق من منشور ترامب “مثل هذه المواقف هي التي تمنح مجرم الحرب نتنياهو القوة والقدرة على الاستمرار في جرائمه طالما أنه يحظى بالدعم والتشجيع المطلق لارتكاب المزيد من الجرائم بحق 2.4 مليون إنسان”.

وأضاف معروف “شعبنا أو مقاومته في غزة لم يكن أبدا المشكلة، بل كانت المشكلة دائما الاحتلال، وما يحدث اليوم في الضفة الغربية والقدس خير دليل”.

 وانتقدت حركة المجاهدين الفلسطينية، وهي واحدة من الفصائل المسلحة في قطاع غزة، التهديدات الأحدث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبرت أنها تظهر “تنصل أمريكا من الاتفاق الذي كانت وسيطة فيه”.

وقالت الحركة في بيان إن التهديدات تظهر أيضا إصرار الإدارة الأمريكية على “المضي كشريك في جرائم الإبادة الجماعية ضد شعبنا”.

ولم يشر ترامب في منشوره إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل 3 مراحل، واستملت إسرائيل في مرحلته الأولى 33 أسيرا من أسراها في القطاع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب حماس بالجحيم، فيما تؤكد الحركة التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.

بينما يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني الماضي، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، من دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع أداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها.

كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى، تشمل قطع المياه والكهرباء، وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

شارك المقال:

الأكثر قراءة

محليات