
أخبار حياة – أثار إطلاق رشقة صاروخية من قطاع غزة، مساء أمس، حالة غضب واسعة في صفوف المعارضة الإسرائيلية، واتهام حكومة نتنياهو بالفشل في حربها على قطاع غزة.
وأعلن مستشفى “برزلاي” في عسقلان أنه قدم العلاج لـ27 مصابا عقب إطلاق 10 صواريخ من قطاع غزة نحو “أسدود وعسقلان”، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب اضرار كبيرة في المنازل والمركبات.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، في بلاغ لها، قصف مدينة “أسدود” المحتلة برشقة صاروخية، ردًا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.
وعلّق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بالقول: “59 أسيرًا في غزة، و10 صواريخ أُطلقت من القطاع، ورئيس الوزراء في رحلة بحرية في نهر الدانوب.. الحكومة دمّرت الدولة، تخلّت عن المواطنين، وعليها أن تستقيل فورًا”.
وقال رئيس حزب “معسكر الدولة” المعارض بيني غانتس “يبدو أن رئيس الحكومة وأعضاء الائتلاف بحاجة لتذكير أن حماس هي العدو، التي لا تزال بعد عام ونصف من الحرب تطلق الصواريخ على إسرائيل”.
ليس رئيس الشاباك، ولا المستشارة القضائية، ولا المحكمة العليا هم الأعداء.
وتابع “إسرائيل تستحق قيادة تركز على الانتصار على أعدائنا الخارجيين، لا على التفكك وخوض الحروب الداخلية”.
فيما كتب عضو الكنيست ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان “غدًا نُحيي مرور عام ونصف على اندلاع الحرب، ولا يزال 59 أسيرًا محتجزين في غزة.. هذا المساء أطلقت حماس وابلًا من الصواريخ من غزة، أثناء وجودي مع نحو 300 ناشط في لقاء”.
وأضاف “ما يحدث ليس إلا دليلًا جديدًا على الفشل والإهمال، حكومة تتخلى عن مواطنيها، ورئيس وزراء عاجز عن تحقيق النصر، من أجل استعادة الأمن لا مفر من تغيير القيادة”.
وعلق المستوطن الذي أصيب مسكنه في عسقلان بصاروخ: “بعد سنة ونصف من الحرب على غزة، لا يزال يتم إطلاق صواريخ علينا في عسقلان، هذا أمر غير طبيعي، لا نشعر بأي نصر، بعد سنة ونصف ما زلنا نركض نحو الملاجئ، عن أي نصر يتحدثون؟”.
وفي السياق، جدد وزير المالية في حكومة الاحتلال سموتريتش تحريضه على قطاع غزة قائلا إن إطلاق الصواريخ من غزة تذكير بضرورة عدم التوقف لحظة قبل القضاء على حماس.