اخبار حياة – أفادت صحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية بأن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، زار الجزائر مطلع ديسمبر الجاري للوساطة بين الجزائر والمغرب، ورأب الصدع بين البلدين.
وقالت الصحيفة إن جلالته وقبل التوجه للجزائر، توقف في القاهرة حيث حصل على دعم من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للقيام بالوساطة بين الجزائر والمغرب، ثم التقى بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أكدت أن الملك عبد الله الثاني لاقى احتفاء كبيرا في الجزائر.
وأكدت “لا فانغارديا” أن الملك عبد الله الثاني أحرز تقدما كبيرا جدا في مسار التسوية بين البلدين، ومن المتوقع أن يجتمع وفدا الجزائر والمغرب في منتدى سويسري.
وقال دبلوماسي جزائري فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى الصحافة: “قد يكون هذا الاجتماع قريبا جدا”.
وذكرت الصحيفة أيضا إن جلالته وفي طريق عودته إلى الاردن، توقف في روما، في إشارة إلى أهمية إيطاليا التي أصبحت الشريك الرئيسي للجزائر.
وأشارت إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والجزائر قطعت في أغسطس العام الماضي ومذ ذلك الحين لم تتمكن وساطات السعودية والإمارات وموريتانيا من إعادتها.
وأوضحت أن التوتر بين المغرب والجزائر هو الأعلى في العقود الأخيرة، وأن الصحراء الغربية ليست حجر العثرة الوحيد، فعلاقة المغرب بإسرائيل والولايات المتحدة يقابلها تحالف استراتيجي مع الجزائر وسباق متسارع في التسلح، حيث زادت الجزائر من ميزانيتها الدفاعية بأكثر من الضعف، كما أن المغرب ينفق أكثر من أي وقت مضى لتحديث جيشه.